رغم ا، لا يزال برشلونة يتمسك بخيط الأمل، مستندًا إلى تاريخه الطويل في قلب الطاولة والعودة من مواقف بدت مستحيلة. اقرأ أيضاً | العملاق الكتالوني اعتاد خلال العقود الأخيرة على كتابة فصول درامية في البطولات المحلية والقارية، ما يجعل كلمة «ريمونتادا» جزءًا أصيلاً من ثقافة النادي وجماهيره. ونوضح في التقرير التالي تاريخ برشلونة في «الريمونتادا» في عالم كرة القدم قبل مواجهة أتلتيكو مدريد برشلونة وأتلتيكو 1997.. ذكرى لا تُنسى واحدة من أقدم وأشهر «ريمونتادا» جاءت أمام أتلتيكو مدريد نفسه، في ربع نهائي كأس ملك إسبانيا موسم 1996-1997. بعد تعادل مثير 2-2 في الذهاب، وجد نفسه متأخرًا بثلاثية نظيفة في الإياب خلال أول 31 دقيقة، بعدما سجل الصربي ميلينكو بانتيتش «هاتريك» تاريخي. لكن الرد الكتالوني كان ناريًا؛ الظاهرة رونالدو سجل ثلاثية، قبل أن يضيف لويس فيجو وخوان بيتزي هدفين حاسمين، ليقلب النتيجة ويخطف بطاقة التأهل في ليلة لا تُنسى على ملعب كامب نو.
ريمونتادا تشيلسي 2000.. ليلة أوروبية خالدة في دوري أبطال أوروبا موسم 1999-2000، خسر 1-3 أمام تشيلسي في ذهاب ربع النهائي بلندن.
لكن في الإياب، قدّم عرضًا استثنائيًا وفاز 5-1 بعد التمديد، بفضل أهداف ريفالدو، لويس فيجو، داني جارسيا، وباتريك كلويفرت، ليؤكد أن الفريق يملك شخصية أوروبية لا تعرف الاستسلام.
ميلان 2013..
ميسي يقود الانتفاضة تكرر المشهد أمام ميلان الإيطالي في ثمن نهائي دوري الأبطال موسم 2012-2013؛ حيث خسر ذهابًا 0-2 في سان سيرو، لكن الرد جاء قاسيًا في كامب نو بفوز 4-0. تألق بثنائية، إلى جانب ديفيد فيا وجوردي ألبا، ليحجز الفريق مقعده في ربع النهائي ويؤكد قدرته على العودة في أصعب الظروف.